[0:00] منذ أسبوعين تقريبًا، ربما شاهدتم حين سرقت سيارة مذيع تويتش الشهير جايسون لوين باستخدام جهاز غريب [0:07] الشكل أثناء بث مباشر. [0:08] - سرقت السيارة. [0:10] أنا لا أمزح، ما هذا. [0:11] - واتهموه بالتظاهر لزيادة المشاهدات. [0:14] - والبوابات مفتوحة؟! [0:15] يبدو كأمر تم تدبيره من الداخل. [0:18] يقول الكثيرون أنّ هذا ليس حقيقياً. [0:20] - هذا حقيقي يا رجل! [0:21] المفاتيح معي هنا! [0:23] - لكن بعد بحث عن الجهاز الذي استخدمه اللصوص، [0:26] - أثار الأمر فضولي. [0:28] لذا قررت أن أتعقبهم. [0:30] - فحصت مشاهد كاميرا جاره التي أظهرت رقم لوحة سيارة اللصوص، [0:34] ووجدت عنواناً كانت السيارة متوقفة أمامه بالضبط. [0:38] وبعد مطابقة الحقيبة والأحذية الظاهرة في فيديو المراقبة، [0:42] تمكنت من تحديد هوية السارق، وهذه الهوية أكدت تماماً أن "جيسون" لم يكن على علم بأي من هذا، [0:48] - يا أخي! [0:49] - وكانت ردة فعله حقيقية. [0:53] لأن السارق كان... [0:56] - أنا! [0:57] وبالمناسبة، لا يزال لا يعلم أنني أنا من فعلت ذلك. [1:00] أو، أظن أنه يعرف الآن. [1:02] مرحبًا يا جايسون! [1:03] - وهذا يعني أن سيارته واحدة من نصف مليون سيارة تُسرق سنوياً بنفس الطريقة التي قد رأيتموها في مقاطع كهذا... [1:12] وهذا... [1:15] حيث يقترب اللصوص من الأبواب وهم يحملون هذه الأدوات الغريبة. [1:19] - يا إلهي، لديه ذلك الجهاز! [1:20] - لذلك قمنا بعكس هندسة جهاز سرقة السيارات بأجزاء تكلف مئتي دولار تقريباً وكانت في جهاز مراقبة أطفال [1:27] عمره عشرون عاماً، [1:29] وفي الطريق اكتشفنا حيلة بسيطة بتكلفة لا تتعدى قرشاً واحداً، والتي لن تحميك من جهاز السرقة فحسب، [1:35] بل ومن كل الأجهزة المشابهة. [1:38] ويا جايسون، إن كنت تشاهد هذا الآن، معتبراً أنها أخبار سيئة [1:42] فبعد أن تظاهرنا بسرقة سيارتك وتركناها متوقفة في الشارع، جاء هؤلاء الأشخاص.. [1:48] وسرقوها فعلاً. [1:52] مما دفعنا للتحقيق في سبب سرقة سيارة كل 48 ثانية في أمريكا، [1:57] ومن يقف وراء ذلك، وماذا يفعلون بكل هذه السيارات المسروقة. [2:00] لكن سنتناول ذلك لاحقاً. [2:02] بدأ انحداري القصير نحو الحياة الإجرامية عندما رأيت هذا الفيديو لأول مرة على الإنترنت، وفي البداية [2:08] ظننته مزيفاً، [2:11] لكن بعد بحث قصير اكتشفت أنه حقيقي تماماً وليس حادثة منفصلة، [2:16] لأن هذه التقنية تُستخدم حول العالم لسرقة سيارة واحدة كل دقيقة. [2:21] بالطبع فإن بعض تلك السرقات تجري بسلاسة أكثر من غيرها، [2:25] لكن هذه الطريقة فعالة لدرجة أنه حتى لو اخترقت بوابة واصطدمت بشجرة، [2:31] ثم اصطدمت بشجرةٍ أخرى. [2:33] ثم بوابة أخرى. [2:35] فستتمكن من الفرار دون أن يمسك بك. [2:38] لذلك حلّلنا كل فيديو وجدناه على الإنترنت لنعثر على أيّ دلائل. [2:42] واكتشفنا أنه دائماً ما يوجد شخصان؛ أحدهما بجانب السيارة والآخر يتقدم إلى واجهة المنزل ومعه أحد [2:49] الأجهزة الإلكترونية. [2:50] وما جعلها فعّالة أن متوسط وقت السرقة لم يتجاوز 30 ثانية. [2:55] دون أن ينطلق إنذار السيارة ولو مرة واحدة. [2:58] وهذا بعيد كل البعد عن الصورة التي يتخيّلها الكثيرون عن سرقة سيارة، [3:02] ففي هوليوود كل ما عليك هو استخدام قطعة معدنية رقيقة ذات خطّاف تُدعى "سليم جيم" [3:07] - لطالما أردت فعل هذا. [3:08] - تدخل هنا، ثم تُعلق هذا الجزء من القفل وتدفعه لأسفل، [3:13] فتُحرك قطعة الميزان تلك التي تدفع القضيب لفتح الباب. [3:19] وبعد الدخول، تَنتزع أسلاكاً عدّة، وإذا وصّلت الأسلاك الصحيحة... [3:26] فقد نجحت في تشغيل السيارة. [3:29] - أنا محترف في هذا. [3:30] - لكن في التسعينات، أضاف صانعو السيارات درعاً معدنياً فوق آليات المزلاج ليمنع هجمات Slim Jim، [3:36] وبعد استبدال أسلاك الإشعال بوحدة التحكم المعقدة لإدارة المحرك، أصبح تشغيل السيارة بدون مفتاح غير ممكن. [3:44] لكن اللصوص لم يستسلموا. [3:46] فبعد بضع سنوات، إذا اقتنيت أدوات فتح الأقفال من أمازون، [3:50] يمكنك حينها تجاوز إجراءات قفل الباب تماماً بنفخ وسادة هوائية صغيرة، [3:55] مما يمنحك مساحة كافية لإدخال أداة تشبه علاقة الملابس، مجهزة لتفتح القفل يدوياً من الداخل. [4:03] - استغرق ذلك... حوالي عشرين ثانية. [4:06] - ثم عند الدخول، وفي حالة سيارات Kia المصنوعة بين 2011 و2022، [4:12] تُزيل ثلاثة مسامير، تخلع غطاء عمود التوجيه، وتفك أسطوانة الإشعال، [4:16] ثم تدخل الطرف الآخر من كابل الشحن. [4:19] - تدير المفتاح.. [4:23] تم تشغيل السيارة. [4:25] هذا جنوني. [4:26] ويجدر بي أن أوضح أن الأشرار يعرفون كل هذا بالفعل، لذا فالهدف الرئيسي من الفيديو هو تثقيف الأخيار، [4:33] أي: أنتم. [4:34] - لأنّ الأمن القائم على الغموض هو من أضعف أشكال الحماية. [4:37] وإذا كنت تملك سيارة Kia مصنوعة بين 2011 و2022، [4:42] تأكَّد فقط من تثبيت التحديث البرمجي الأخير من الوكيل، لأنه يمنع تشغيل السيارة ما لم تُفتح [4:49] الأبواب بواسطة مفتاحها. [4:50] وهناك سباق دائم بين لصوص السيارات وصانعيها. [4:54] في السيارات الحديثة وبعد إغلاقها بالمفتاح اللاسلكي، فإن فتح الباب يدويًا من الداخل، [5:00] سيُفعل الإنذار ويعطّل السيارة حتى لو نجحت بالدخول. [5:04] والحيل الأخرى لتشغيل المحرك لم تعد تعمل أيضًا، [5:07] مما يعني أنني سأضطر للاعتماد على تقنيات أكثر حداثة. [5:11] بمعنى آخر، يجب أن أحصل على واحد من أجهزة ترحيل الإشارة الإلكترونية. [5:15] لكن هذا ليس شيئًا يمكن شراؤه من متجر محلي، [5:19] وسأضطر للغوص في زوايا مشبوهة من الـ dark web (الانترنت المظلم). [5:23] ومن بين جميع من في CrunchLabs، هناك شخص واحد فقط يملك خبرة واسعة في التجول داخل الجانب المظلم للإنترنت. [5:30] - مرحباً يا مارك، هل تحتاج شيئاً؟ [5:32] - ما هو الدارك ويب بالضبط يا إيان؟ [5:34] - إنه نسخة مشفّرة من الإنترنت تدخلها عبر متصفح خاص يُدعى Tor. [5:39] - وهل أنت تستخدم متصفح Tor؟ [5:42] - ولم يخيب إيان ظني،فبعد 12 دقيقة وجدنا موقعًا يديره رجل يدعى ديميتري، [5:48] وادّعى أنه مقابل سعر زهيد قدره 12,000 دولار بالبيتكوين يمكننا الحصول على جهاز لسرقة السيارات، [5:55] والذي سُمي على ما يبدو relay attack. [5:57] لكن أثار هذا العديد من الأسئلة القانونية المعقدة لدى بيل محامي CrunchLabs [6:02] - بيل، لو كان لدي جهاز يمكنه تقليد مفتاح سيارة أي أحد. [6:06] هل هذا قانوني؟ [6:07] - أخبرني قليلاً عن هذا الجهاز. [6:09] - كلا. [6:09] - لا يمكنك استخدامه لسرقة سيارة، لكن تقنياً يمكنك امتلاكه. [6:14] - سيكون هذا قانونيًا. [6:15] - لماذا أصلاً.. [6:16] - شكراً يا بيل! [6:17] - وبهذه الأخبار السارة، تواصلت فورًا مع ديميتري عبر تليجرام، ودارت المحادثة التالية بالفعل. [6:23] - مرحباً. [6:25] - نعم، نعم... [6:27] عليّ أن أراجع بعض الأمور، موافق؟ [6:31] - حسناً. [6:32] - كم كان عمرك عندما وُلدت؟ [6:37] - ماذا؟ [6:38] ماذا تقصد؟ [6:39] كان صفرًا. [6:40] لا أفهم ما تقول... لا أفهم السؤال. [6:42] - حسنًا، لا تقلق. [6:44] كم سنة قضيتها في الثلاثينات؟ [6:47] - هل تحاول معرفة سني؟ [6:50] - لا. [6:51] أجب عن السؤال. [6:52] كم سنة تعاملتَ مع حكومة الولايات المتحدة؟ [6:55] - أنا لا أعمل لدى الحكومة، صفر. [6:57] - ما اسم شركة أبحاث الأمن الخاصة بك؟ [7:00] - ماذا؟! [7:01] - ماذا سيقول قائدك إذا تبيّن أن هذا احتيال؟ [7:05] - ليس لدي قائد. [7:06] أنا مجرد شخص عادي. [7:08] وأحاول شراء هذا الشيء منك. [7:12] - مجرد شخص عادي، صحيح؟ [7:14] الإجابة النهائية. [7:15] - هذا جوابي النهائي. [7:22] - افترضت أن ذلك يعني أنه يظن أنني من العملاء الفدراليين، وعدنا إلى نقطة الصفر، [7:27] لكن بعد أيام قليلة وصلتني منه رسالة تحتوي على محفظة العملات الرقمية وعنوان الشحن. [7:33] - لذا أرسلت له 12,000 دولار بالعملات المشفرة فورًا، واستلمت هذا بالبريد صباح اليوم. [7:40] - وبينما كنت متحمسًا لتقلد لقب مراجع تقنيات الدراك ويب [7:44] - حقيبة تمويه جميلة. [7:45] - تذكرت.. [7:46] - يجب أن أكون حذرًا مع هذا. [7:48] - لم تكن لدي أي فكرة عما يحتويه هذا الشيء، وقد يكون أسوأ بكثير من قنبلة البريق. [7:54] - هذا مقلق بعض الشيء. [8:04] شيء يعمل على الأقل. [8:06] - لكن بدلًا من البريق ورذاذ الروائح، وجدت المعدات الموعودة وحتى تعليمات مُدرجة. [8:12] - اختيار مثير للاهتمام. [8:13] - فاختبرنا قدرة الجهاز على فتح باب سيارة كان مفتاحها بالكاد خارج نطاق الإشارة. [8:19] - حسنًا، هذا يتصل بمفتاح السيارة اللاسلكي. [8:24] - ونعم، في البداية أخافنا قليلًا. [8:27] - يا رجل. [8:28] - جرّب تغيير قناتك. [8:29] - واكتشفنا أنه بقليل من التلاعب يمكنه أن… [8:35] وبدا أن الاثني عشر ألف دولار ذهبت هباءً. [8:38] - هل احتفظت بالإيصال؟ [8:40] انتظر. [8:41] - إلى أن تبيّن أنها ليست هباءً. [8:43] - حسناً. [8:44] - لكن علينا الآن تشغيل السيارة. [8:50] يستغرق هذا وقتًا أطول بكثير من مقاطع الفيديو. [8:53] - تابع المحاولة. [8:56] - أنقذ الموقف يا ديميتري. [8:58] سنكون أسوأ مجرمين على الإطلاق؛ لكانت هناك حوالي 13 سيارة شرطة الآن. [9:02] - استغرقنا 7 دقائق لتشغيل السيارة بينما كان المفتاح على بعد أقدام قليلة، [9:07] أما اللصوص الحقيقيون فيمكنهم تشغيل السيارة في 15 ثانية فقط. [9:12] فقررنا إجراء اختبار ميداني لنرى إن كان بإمكاننا استخدامه لسرقة سيارة حقيقية. [9:18] - مستعد؟ [9:19] - وبالطبع لم نتوقع أن ننجح خلال 15 ثانية، [9:22] لكن ظننا أنه إذا تمكننا من تشغيل السيارة، [9:26] - أرى المفاتيح. [9:27] - دون أن يتصل أحد بالشرطة، [9:30] - هناك جار، هناك جار. تصرف بهدوء... [9:37] - كيف الحال؟ [9:39] طاب يومك. [9:40] - حينها سنعتبر أننا نجحنا، لكن العامل الحاسم كان أننا يجب على الأقل أن نفتح السيارة. [9:47] - لماذا لا يعمل؟ [9:48] - وفي هذه اللحظة، كنت متأكدًا أن ديميتري احتال علينا. [9:51] - لكن لتفهموا لماذا كنت شبه متأكداً أنه احتال علينا، [9:54] عليكم أولًا أن تفهموا كيف يعمل المفتاح لفتح وتشغيل السيارة لاسلكيًا وبشكل سلبي، [10:00] لأن السيارة المتوقفة تهمس باستمرار أربع مرات في الثانية، [10:04] هل مفتاحي هناك؟ [10:05] هل مفتاحي هناك؟ [10:06] وعندما يقترب المفتاح بما يكفي لسماع تلك الهمسة، يرد بصوت عالٍ: أنا هنا. [10:12] وإذا نادى بالكلمة السرية، فستفتح السيارة. [10:15] وقد يبدو غريبًا أن السيارة تهمس بينما المفتاح يصرخ، [10:19] لكن المفتاح الذي يصرخ هو ما نريده، فلو كنت بعيدًا لا يزال بإمكانك تعطيل الإنذار أو إغلاق الأبواب. [10:25] وهمس السيارة مثالي لأنك تريد أن تُفتح سيارتك بشكل سلبي فقط إذا كان المفتاح قريبًا جدًا. [10:33] إذًا، آلية التشغيل الروسية القديمة تعمل ببساطة كميكروفون يستمع لتلك الهمسة الهادئة من السيارة، [10:39] ثم تستخدم مجموعة أجزاء معقدة ومكلفة لنقل تلك الهمسة عبر الهواء إلى الجهاز الآخر. [10:45] والجهاز الآخر هو مكبر صوت مزود بهوائي، ويستخدم أجزاء أكثر تعقيدًا لاستقبال تلك الهمسة ثم تضخيمها [10:53] ثم دفعها داخل البيت. [10:54] وعندما يسمع ريموت السيارة داخل البيت تلك الهمسة المألوفة، [10:58] ينخدع ويصرخ بالكلمة السرية لفتح وتشغيل السيارة، رغم أن السيارة بعيدة جدًا. [11:05] ولهذا كنتُ شبه متأكد آنذاك، أنه إما الميكروفون أو مكبر الصوت في جهازِ ديميتري لا بعمل [11:11] - يا رجل. [11:12] - جرّب قناة أخرى. [11:13] - حسناً. [11:14] - لكن قبل أن نستسلم بلحظات.. [11:17] - فعلناها. [11:18] - حالفنا الحظ. [11:20] - شكراً يا بيل. [11:22] يا بيل.. هل تذكر عندما قلت إن امتلاكه ليس محظورًا، لكن لا يجوز استخدامه. [11:29] - نعم. [11:29] - ماذا لو كنت تختبره فقط؟ [11:31] - تختبره لسرقة سيارة؟ [11:33] - قائمة الأغاني رائعة يا بيل. [11:35] لم أكن أتوقع أنك من محبي سويفت. [11:38] - يا إلهي، هل تمزح؟ [11:41] إلى أين تذهب بسيارتي؟ [11:43] - سنشتري آيس كريم؟ [11:44] - أجل! [11:44] - تريد شيئًا يا بيل؟ [11:45] - نعم، ماذا تريد يا بيل؟ [11:47] سنشتري لك. [11:50] أشهى بكثير عند شربه في سيارة شخص آخر. [11:54] شكراً يا بيل. [11:56] بالمناسبة، سيارتك في منطقة مخالفة، يُفْضَل أن تحركها! [11:59] - نجحنا نظرياً، لكن النتيجة كانت متقلبة، واستغرق الأمر نحو عشرة أضعاف الوقت الذي نراه في مقاطع الأخبار. [12:08] وكما يفعل أي مهندس جيد، قررنا تحسين الجهاز، وبدأنا بفحصه بالأشعة المقطعية لمعرفة ما بداخله دون فتحه. [12:17] تحسباً لوجود آلية حماية من العبث قد تُتلف لوحة التشغيل. [12:21] وبالفحص تمكننا من تحديد كل المكونات ما عدا هذه. [12:25] وعندما سألناه، أصبح ديميتري غريباً وهدد بأنه لو عبثنا بالجهاز فسوف ينفجر ذاتياً. [12:32] وبما أن لديّ دائمًا قاعدة شخصية في حياتي، [12:35] أن أتجنب التعامل مع متفجرات روسية مجهولة المصدر. [12:39] فتخلصت من الطرد. [12:41] لكن بفضل فحص الأشعة المقطعية استطعنا عكس هندسة مخطط كل المكونات الحيوية التي استخدمها ديميتري في [12:48] اختراق محرك موسكو القديم، [12:50] وسرعان ما أدركنا أننا دفعنا مبالغ باهظة بدون داعٍ، [12:53] لأن كل تلك القطع المكلفة والمعقّدة في الميكروفون ومكبر الصوت، [12:58] - يمكن استبدالها ببعض المكوّنات الأساسية من جهاز مراقبة الأطفال من انتاج 2004، [13:03] - لأن نفس الكاميرا التي تراقب الرضيع، [13:05] تتصل بلوحة الإرسال المرتبطة بهوائي، والذي يرسل إشارة الفيديو لاسلكياً عبر الهواء إلى هوائي على الشاشة، [13:12] فيلتقط ذلك الهوائي الإشارات ويعالجها على لوحة المستقبل، ثم يخرج الفيديو إلى الشاشة الصغيرة. [13:18] وإذا فتحنا هذين المكوّنين وقطعنا الأسلاك هنا وهنا، [13:22] يمكننا استبدال كل مكونات جهاز الارسال والمستقبل في الميكروفون ومكبر الصوت المعقّدين، [13:28] والذي، لم يكن ليُوفّر لنا 11,624 دولارًا، ويحميني أيضًا من الإدراج في قائمة مراقبة الـFBI فقط، [13:36] بل كنا سنحصل على جهاز أبسط وأفضل بكثير. [13:43] والعملية بأكملها، بدءاً من الاستعداد والاقتراب وحتى تشغيل السيارة، تأخذ تقريباً... [13:50] 10 ثوانٍ. [13:51] يا رجل... [13:52] يا رجل! [13:53] - رائع. [13:53] - مما أعطانا فكرة. [14:02] - ابقَ هناك. [14:07] حصلنا عليها. [14:08] - سهل جدًا يا بيل. [14:10] سهل جدًا. [14:23] - لكننا لم نَكتفي بمعرفة كيف يسرقون السيارات؛ بل أردنا أن نعرف ماذا يحدث لها بعد السرقة. [14:29] ولهذا كنا بحاجة لسرقة سيارة من الشارع، ولهذه التجربة عرفت أي سيارة مناسبة لنضحّي بها.. [14:36] - لا. [14:39] - لكن للفيديو، سيكون.. [14:40] - لا تسرق سيارتي مجددًا. [14:43] - كان علينا إيجاد سيارة لا يمانع أحد سرقتها، وفِي بث على تويتش ظهرت لي السيارة المثالية. [14:50] - هذا من أجلكم. [14:52] انظروا إلى هذه التحفة! [14:53] الأسبوع القادم سنهدي سوناتا موديل 2026 مجانًا.. نعم، مجانًا. [15:00] سلس يا صاح! لم يستخدم. [15:02] إنها سيارة جديدة تمامًا. [15:04] - ورغم محاولاته لإقناع الجميع بها. [15:07] - هذا الوحش سيوصلكم من نقطة إلى أخرى. [15:10] - كانت التعليقات أقل حماسًا. [15:12] - لماذا ترسلون هذا يا رفاق؟ [15:14] من يريد سيارة مجانية؟ [15:16] من يقول احتفظ بها سيستبعد. [15:19] أنتم غير ممتنين. [15:21] للولايات المتحدة فقط؛ لعمر ١٨ فأكثر؛ ويجب أن تَمتلك رخصة قيادة. [15:26] هيا، [15:26] - يبدو أنني مؤهل للفوز. [15:27] - هل أحتفظ بالمفاتيح أم ماذا؟ [15:29] أتركهم على الطاولة؟ [15:30] - وعندما رأيت أين وضع المفاتيح، أدركت أنني ضمنت الفوز. [15:35] لكن هل سأشعر بالذنب إذا سرقت سيارته؟ [15:39] - هذه سيارتكم أنتم. [15:40] حسناً، أنا أقود المايباخ اللامبورجيني. أما للسرقات فالهيلكات، فهمتم؟ [15:46] - الجواب هو لا. [15:48] - أنت أهنت السيارة المجانية يا صاح. [15:52] - إذاً الخطوة الأولى كانت العثور على منزل جيسون ليفين، ولأنه مذيعاً شهيراً على تويتش، فسيكون ذلك [15:59] صعبًا أن.. [15:59] لا، في الواقع إنه موجود على خرائط جوجل. [16:02] حسنًا! وضعنا الجهاز واستعدينا... للفوز بهذه السيارة. [16:07] لكن عندما اقتربنا من المنزل، بدأنا ندرك الأمر. [16:10] فهذه ستكون أول مرة أسرق فيها سيارة ليست ملكًا لأيٍّ من موظفيني. [16:15] الأمر حقيقي. [16:18] - إذاً... هل أنضم لمحادثة الـVR؟ [16:21] - كان جيسون سيصور نفسه وهو يلعب لعبة الـVR بينما سيارته تقف في الممر دون أن تُمس؛ فمن سينتهي أولًا؟ [16:28] جيسون من إعداد الجهاز؟ [16:30] - انطلق يا صديقي. [16:31] - أم نحن من سرقة سيارته باستخدام الجهاز؟ [16:34] - أستعد للـVR يا شباب. [16:36] - نحن الآن أمام الكاميرا، لنكن واثقين. [16:38] - حسنًا. [16:39] - هيا بنا. [16:42] أدخلوني. [16:46] - أخفض رأسك. [16:47] - حسنًا. [16:52] - هل يمكنك إصلاح الصوت لاحقاً؟ [16:54] - حسناً. [16:56] - هل تمسكه عالياً؟ [16:58] - أجل [16:58] - حسنًا. [17:00] مرة أخرى. [17:03] ابقَ هناك. [17:07] نجحنا. [17:08] لا تنسى أن تطفئ جهازك. [17:11] - لا. [17:11] - فعلاً، فعلاً. [17:12] - لا، كيف ستضغط على الأزرار؟ [17:14] أنت بطيء؟ [17:15] - انتظر، لماذا هذه يدي اليمنى؟ [17:17] - هذه اليمنى. [17:18] هكذا تكون. [17:19] - ماذا؟ [17:20] - سيصلح نفسه. [17:22] - هيا بنا! [17:26] - فليساعدنا أحد. [17:30] - نحن مجرمون محترفون. [17:32] أظن أننا نستطيع خلْعها. [17:34] - وبمجرد أن ابتعدنا بما يكفي لنتوقف ونفتح بث جيسون، استطعنا أن نعود افتراضيًا إلى مسرح الجريمة. [17:40] - اتصل غريف مرتين وقال تفقد الهاتف. [17:43] - يا إلهي. [17:45] - ماذا حدث؟ [17:46] - ماذا؟ [17:47] - أخبرنا. [17:48] - قلها. [17:48] - هيا. [17:48] - قُلها! [17:49] - يا إلهي، يا صاح... [17:51] - إنه مصدوم. [17:52] - يا رجل! [17:56] يا صاح، يا صاح، يا صاح. [17:59] - نعم؟ [18:00] - لقد سرقوا السيارة! [18:02] سرقوا سيارتكم! [18:05] - أولئك الرجال. [18:10] سيعرضها. [18:12] واو، هؤلاء اللصوص وسيمون جدًا. [18:15] - لكنني أخطأت بشأن شيء واحد. [18:20] - جايسون المسكين. [18:21] - وهو أنني حقاً شعرت بالذنب. [18:24] - أنا متحمس لأريكم السيارة. [18:26] الشيء الجيد الوحيد هذا الأسبوع هو أنني سأهدي سيارة. [18:30] - أشعر بالذنب جدًا الآن يا مارك! [18:32] - انظروا يا رفاق، أنا سعيد جدًا. [18:35] وكأنني أرقص. [18:36] - وعلمت أنه عليّ أن أصلح الأمر؛ فقد أزالت هذه التجربة متعة التظاهر بسرقة السيارات. [18:42] لكن أولًا، كان عليّ أن أجعل سيارة جايسون تُسرَق فعلاً، [18:46] لأن الوقت حان للمرحلة الثانية من عمليتنا، وهي زرع 12 جهاز تتبع مستقلًا ومخفيًا في عدة أجزاء من السيارة، [18:53] لكي نكشف ماذا يفعل هؤلاء اللصوص بالسيارات، وهذا يعني أن الوقت حان لسرقة هذه السيارة. [18:59] - ومرة أخرى. [19:01] تمت سرقتها. [19:02] - تركنا السيارة في هذا الشارع تحديدًا لأن تقريرًا لِشركات التأمين على السيارات، [19:07] قال أن هذا الحي كان الأعلى في سرقات السيارات في لوس أنجلوس، وبما أن لوس أنجلوس تتصدر أمريكا في [19:13] سرقات السيارات، لم يبقَ علينا سوى الانتظار. [19:17] ولم ننتظر طويلًا. [19:20] فعند الساعة ٢:١٥ صباحًا بالضبط. [19:24] حدث هذا. [19:25] ورغم حركتهم المدهشة التي أغلقوا بها باب السيارة بسيارة أخرى. [19:30] لنرَ ذلك مجدداً. [19:32] هؤلاء ليسوا محترفين، فلو استمعتم إلى ضحكاتهم... [19:38] ستدركون ما أدركناه سريعًا... [19:40] وهو أن السيارة مسروقة... [19:42] - هيا هيا هيا! [19:44] - بواسطة شباب تخرجوا للتو من الثانوية. [19:47] - وسنكتشف أن ٧٥٪ من السيارات المسروقة يسرقها مراهقون، [19:52] ضمن عصابات تفعل ذلك إما للقيادة المتهورة ونشر الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يفعله [20:00] سارقنا المراهق.. [20:01] أو للقيام بموجة جرائم مؤقتة مثل اقتحام السيارات، لأنّ أيّ بلاغ يُتتبَّع إلى سيارة مسروقة وليس إلى الفاعل. [20:08] أما الـ٢٥٪ المتبقية فتتدخل فيها الجريمة المنظمة؛ وقد ينقلونها سريعًا خارج البلاد، [20:15] في سفن شحن إلى آسيا أو تهريبها عبر الحدود إلى المكسيك، أو أخذها إلى ورشة لتفكيك السيارات. [20:21] وتكون واضحة لأنها تعمل كورشة تصليح عادية، لكن تُفكك السيارة في ساعة أو أقل بعد سرقتها. [20:28] أما سيارتنا فلم يسرقها محترف. [20:31] - انظر لهذا. [20:31] هناك مساحة تكفينا جميعاً. [20:33] هل آتي إليك يا مارسيلو؟ [20:35] - فقد قام بالسرقة مراهق أراد الاستعراض. [20:37] - سنتسكع في السيارة. [20:39] لن يمسكوا بنا. [20:40] أين أنت يا مارسيلو؟ [20:42] - لكن كان ذلك لسوء حظه. [20:44] - هل ستأتي أم لا يا مارسيلو؟ [20:48] - لأنه لم يلتفت أحد إليه. [20:50] - أنت غريب. [20:51] - لأنه كلما لم يكن سارقنا يقود كالمجنون، [20:56] كان يُحاول بيأس إقناع من يُسمّون أصدقائه بالانضمام إليه. [21:01] - اركَب. [21:03] - حاول مع أحدهم، [21:05] والذي رفض ركوب السيارة. [21:07] - لماذا لا تركب؟ [21:09] - وعندما ركبوا، كان الوضع مريباً جدًا، [21:12] - ألا تريد أن نذهب لأحد؟ [21:15] - فغادروا بسرعة. [21:16] وحاول مع شخص آخر، [21:18] - مرحباً. [21:19] - والذي بدا أنه بحاجة لتوصيلة. [21:21] - أتنتظر الحافلة؟ [21:22] - لكنه لم يرد أن يكون له علاقة بهذه الأجواء السيئة. [21:25] لذا حاول للمرة الأخيرة استعادة مارسيلو. [21:28] - سآتي بسرعة. [21:29] - ليتسكعوا. [21:30] - أرجوك سنمرح! [21:34] لن أتصل مجدداً. [21:35] أنا بمفردي في الخارج. [21:37] لا تقل أمي.. [21:38] تسلّل للخارج. [21:39] - المشكلة أن مارسيلو لم يدرك أن السارق كان يعرف ما يفعل. [21:44] - ليس بها كاميرا أيها الغبي. [21:46] لا توجد كاميرات. [21:47] لماذا تتصرف بغرابة؟ [21:50] أنا أعلم ماذا أفعل. [21:53] - فقرر اللص تقليل الخسائر والعودة إلى المنزل، [21:56] بعد أن التقط سيلفي وهو يكاد يدهس قطة عابرة قبل أن يركن السيارة في المنزل، [22:01] وبعدها بدا أنه لاحظ أخيراً وجود عدة كاميرات داخل السيارة، [22:05] ومع علمه بما يفعل، عطّلها سريعاً، رغم أننا نمتلك أربع ساعات من لقطات عالية الجودة لوجهه. [22:12] ومرة أخرى، ليس محترفاً. [22:14] خصوصاً وأنه بالإضافة إلى الكاميرات، [22:16] جهزنا السيارة بـ12 جهاز تتبع سجّل حركتها خلال خمسة أيام في أنحاء المدينة حتى توقفت فجأة في هذا الموقع، [22:25] واتضح أنها ساحة للسيارات المحجوزة، وهو أمر مثير للسخرية. [22:31] فمن بين 37 مخالفة نجح أفلت منها، أطاحت به مخالفة وقوف بسيطة سجّلتها موظفة في لوس أنجلوس. [22:39] لذا حان الوقت للعودة إلى مسرح الجريمة والاعتراف لجايسون، [22:42] أنه رغم أنني لم أستطع استرجاع سيارته الأصلية، كان لدي حل سيحله متابعينه. [22:48] - لنخبر جايسون بالخبر السار. [22:50] - علمنا من رفاقه أنه يستحم، وبما أنني لا أرغب في تعريض أي شخص لمثل هذا المشهد.. [23:00] فهذا هو الوقت المثالي لأخبركم كم هو من السهل منع سرقة سيارتكم بهذه الطريقة. [23:06] فكل ما عليكم فعله هو منع المفتاح من سماع الهمسة التي لا تُقاوم من السيارة، مهما حاول اللصوص جعلها أعلى. [23:13] - والخطوة الأولى سهلة: لا تتركوا المفاتيح بجوار الباب الأمامي. [23:17] لكن للخطوة الثانية وللأمان، تحتاجون سدادات أذن للمفتاح [23:21] - وقد يكون شيئاً بسيطاً مثل علبة بسكويت معدنية. [23:25] ولإثبات مدى فعاليتها، فكما ترون، أستطيع فتح الباب هكذا، [23:29] لكن إذا وضعته في العلبة، فلا يستطيع المفتاح سماع همسة السيارة، وبالتالي لا يفتح الباب. [23:35] ويعمل ذلك لأن الإشارات اللاسلكية تتبعُ الطريق الأقل مقاومة، [23:39] ولأن المعدن موصل أفضل من الهواء، فإن الإشارة تصطدم بالخارج وتنتقل عبر المعدن فقط قبل أن تستمر في طريقها. [23:46] - إنها فقاعة إلكترونية نُسَمّيها قفص Faraday.. [23:50] - والتي تجعل هذا الشخص في أمان داخل السلاسل المعدنية. [23:53] وإذا لم تتوفر لديك علبة بسكويت، فورق الألمنيوم بمقدار عملة معدنية يكفي لصنع جراب يعزل إشارة [24:00] المفتاح كما ترون هنا. [24:02] ويعمل هذا حتى مع الهاتف. [24:03] فإذا غطيته بطبقة واحدة متصلة من الألمنيوم فسينقطع عن الشبكة فورًا وتتوقف المكالمات. [24:10] ويمكنكم شراء جرابات حماية للمفتاح من الإنترنت بحوالي عشرة دولارات. [24:15] لكن تأكّدوا من تجربتها، لأن اثنين مما اشتريناها كانت احتيالاً ولم تعمل على الإطلاق. [24:21] وبالتفكير في الأمر، قد يكون هذا عملًا جانبياً لديميتري. [24:25] وبالنسبة لجايسون، وبعدما خرج، حان الوقت لأعترف أنا أيضًا. [24:30] - يا جايسون، [24:31] هل تذكر عندما سُرِقت سيارتك أثناء ذلك البث؟ [24:35] لقد سرقتها هكذا. [24:37] - يا إلهي.. يا رجل! [24:38] - اقتربتُ من الباب هكذا. [24:41] - يا إلهي! [24:42] يا رجل، لقد نشرت تغريدة! [24:47] - وقد أُعجب بالخبر الجيّد، لكن لم تكن كل الأخبار جيدة. [24:50] - هل سأستعيد السيارة؟ [24:51] - أمم... [24:52] لقد سُرِقت مجدداً... بعدما سرقناها. [24:54] الخبر الجيد أنه عندي لك سيارة أخرى. [24:57] إنها Rivian جديدة موديل 2026، وهذه يمكنك إهداؤها. [25:02] - حقاً؟! [25:02] - نعم. [25:07] شكرًا لروحك الرياضية. [25:08] وأعتذر لأنني جعلتك تشعر بالسوء. [25:11] - لا بأس، لقد عوضت الأمر. [25:13] - فقط لا تترك مفاتيحك عند باب البيت. [25:16] - حسناً.