---
title: 'I Stole a Car Using a Baby Monitor'
source: 'https://youtube.com/watch?v=h0EGCnBjTVk'
video_id: 'h0EGCnBjTVk'
date: 2026-06-20
duration_sec: 0
---

# I Stole a Car Using a Baby Monitor

> Source: [I Stole a Car Using a Baby Monitor](https://youtube.com/watch?v=h0EGCnBjTVk)

## Summary

The video investigates a viral car theft of a Twitch streamer's car using a relay attack device. The host reverse-engineers the device, revealing it can be built from a $200 baby monitor. It concludes with a simple, cheap prevention method using a metal container.

### Key Points

- **Viral Car Theft** [0:00] — A Twitch streamer's car was stolen live using a relay attack device, which many viewers thought was staged.
- **Tracking the Thief** [0:30] — The host tracked down the thief by analyzing security camera footage and matching clothing, proving the streamer was not involved.
- **Baby Monitor Hack** [1:27] — The host reverse-engineered a $12,000 dark web relay attack device and found it could be built from a $200 baby monitor.
- **How Relay Attack Works** [10:33] — The relay attack works by extending the range of the key fob signal using two devices: a microphone and a speaker.
- **DIY Device Success** [13:50] — The DIY baby monitor version was more effective, stealing a car in about 10 seconds.
- **Social Experiment** [14:29] — The team stole the streamer's car again for a social experiment, then left it in a high-theft area to track what happens.
- **Teenage Thieves** [19:52] — The car was stolen by teenagers for joyriding, aligning with statistics that 75% of car thefts are by teens.
- **Simple Prevention** [23:21] — The solution is to store keys in a metal container (Faraday cage) or wrap them in aluminum foil to block the signal.

## Transcript

منذ أسبوعين تقريبًا، ربما شاهدتم حين سرقت سيارة
مذيع تويتش الشهير جايسون لوين باستخدام جهاز غريب
الشكل أثناء بث مباشر.
- سرقت السيارة.
أنا لا أمزح، ما هذا.
- واتهموه بالتظاهر لزيادة المشاهدات.
- والبوابات مفتوحة؟!
يبدو كأمر تم تدبيره من الداخل.
يقول الكثيرون أنّ هذا ليس حقيقياً.
- هذا حقيقي يا رجل!
المفاتيح معي هنا!
- لكن بعد بحث عن الجهاز الذي استخدمه اللصوص،
- أثار الأمر فضولي.
لذا قررت أن أتعقبهم.
- فحصت مشاهد كاميرا جاره التي
أظهرت رقم لوحة سيارة اللصوص،
ووجدت عنواناً كانت السيارة متوقفة أمامه بالضبط.
وبعد مطابقة الحقيبة
والأحذية الظاهرة في فيديو المراقبة،
تمكنت من تحديد هوية السارق، وهذه الهوية أكدت
تماماً أن "جيسون" لم يكن على علم بأي من هذا،
- يا أخي!
- وكانت ردة فعله حقيقية.
لأن السارق كان...
- أنا!
وبالمناسبة، لا يزال لا يعلم أنني أنا من فعلت ذلك.
أو، أظن أنه يعرف الآن.
مرحبًا يا جايسون!
- وهذا يعني أن سيارته واحدة من نصف مليون سيارة تُسرق
سنوياً بنفس الطريقة التي قد رأيتموها في مقاطع كهذا...
وهذا...
حيث يقترب اللصوص من الأبواب
وهم يحملون هذه الأدوات الغريبة.
- يا إلهي، لديه ذلك الجهاز!
- لذلك قمنا بعكس هندسة جهاز سرقة السيارات بأجزاء
تكلف مئتي دولار تقريباً وكانت في جهاز مراقبة أطفال
عمره عشرون عاماً،
وفي الطريق اكتشفنا حيلة بسيطة بتكلفة لا تتعدى
قرشاً واحداً، والتي لن تحميك من جهاز السرقة فحسب،
بل ومن كل الأجهزة المشابهة.
ويا جايسون، إن كنت تشاهد هذا
الآن، معتبراً أنها أخبار سيئة
فبعد أن تظاهرنا بسرقة سيارتك وتركناها
متوقفة في الشارع، جاء هؤلاء الأشخاص..
وسرقوها فعلاً.
مما دفعنا للتحقيق في سبب
سرقة سيارة كل 48 ثانية في أمريكا،
ومن يقف وراء ذلك، وماذا
يفعلون بكل هذه السيارات المسروقة.
لكن سنتناول ذلك لاحقاً.
بدأ انحداري القصير نحو الحياة الإجرامية عندما
رأيت هذا الفيديو لأول مرة على الإنترنت، وفي البداية
ظننته مزيفاً،
لكن بعد بحث قصير اكتشفت أنه
حقيقي تماماً وليس حادثة منفصلة،
لأن هذه التقنية تُستخدم حول
العالم لسرقة سيارة واحدة كل دقيقة.
بالطبع فإن بعض تلك السرقات
تجري بسلاسة أكثر من غيرها،
لكن هذه الطريقة فعالة لدرجة أنه
حتى لو اخترقت بوابة واصطدمت بشجرة،
ثم اصطدمت بشجرةٍ أخرى.
ثم بوابة أخرى.
فستتمكن من الفرار دون أن يمسك بك.
لذلك حلّلنا كل فيديو وجدناه
على الإنترنت لنعثر على أيّ دلائل.
واكتشفنا أنه دائماً ما يوجد شخصان؛ أحدهما
بجانب السيارة والآخر يتقدم إلى واجهة المنزل ومعه أحد
الأجهزة الإلكترونية.
وما جعلها فعّالة أن متوسط
وقت السرقة لم يتجاوز 30 ثانية.
دون أن ينطلق إنذار السيارة ولو مرة واحدة.
وهذا بعيد كل البعد عن الصورة
التي يتخيّلها الكثيرون عن سرقة سيارة،
ففي هوليوود كل ما عليك هو استخدام قطعة
معدنية رقيقة ذات خطّاف تُدعى "سليم جيم"
- لطالما أردت فعل هذا.
- تدخل هنا، ثم تُعلق هذا
الجزء من القفل وتدفعه لأسفل،
فتُحرك قطعة الميزان تلك
التي تدفع القضيب لفتح الباب.
وبعد الدخول، تَنتزع أسلاكاً
عدّة، وإذا وصّلت الأسلاك الصحيحة...
فقد نجحت في تشغيل السيارة.
- أنا محترف في هذا.
- لكن في التسعينات، أضاف صانعو السيارات درعاً
معدنياً فوق آليات المزلاج ليمنع هجمات Slim Jim،
وبعد استبدال أسلاك الإشعال بوحدة التحكم المعقدة
لإدارة المحرك، أصبح تشغيل السيارة بدون مفتاح غير ممكن.
لكن اللصوص لم يستسلموا.
فبعد بضع سنوات، إذا اقتنيت
أدوات فتح الأقفال من أمازون،
يمكنك حينها تجاوز إجراءات قفل
الباب تماماً بنفخ وسادة هوائية صغيرة،
مما يمنحك مساحة كافية لإدخال أداة تشبه علاقة
الملابس، مجهزة لتفتح القفل يدوياً من الداخل.
- استغرق ذلك... حوالي عشرين ثانية.
- ثم عند الدخول، وفي حالة
سيارات Kia المصنوعة بين 2011 و2022،
تُزيل ثلاثة مسامير، تخلع غطاء
عمود التوجيه، وتفك أسطوانة الإشعال،
ثم تدخل الطرف الآخر من كابل الشحن.
- تدير المفتاح..
تم تشغيل السيارة.
هذا جنوني.
ويجدر بي أن أوضح أن الأشرار يعرفون كل هذا
بالفعل، لذا فالهدف الرئيسي من الفيديو هو تثقيف الأخيار،
أي: أنتم.
- لأنّ الأمن القائم على
الغموض هو من أضعف أشكال الحماية.
وإذا كنت تملك سيارة Kia مصنوعة بين 2011 و2022،
تأكَّد فقط من تثبيت التحديث البرمجي الأخير
من الوكيل، لأنه يمنع تشغيل السيارة ما لم تُفتح
الأبواب بواسطة مفتاحها.
وهناك سباق دائم بين لصوص السيارات وصانعيها.
في السيارات الحديثة وبعد إغلاقها بالمفتاح
اللاسلكي، فإن فتح الباب يدويًا من الداخل،
سيُفعل الإنذار ويعطّل السيارة حتى لو نجحت بالدخول.
والحيل الأخرى لتشغيل المحرك لم تعد تعمل أيضًا،
مما يعني أنني سأضطر
للاعتماد على تقنيات أكثر حداثة.
بمعنى آخر، يجب أن أحصل على واحد
من أجهزة ترحيل الإشارة الإلكترونية.
لكن هذا ليس شيئًا يمكن شراؤه من متجر محلي،
وسأضطر للغوص في زوايا مشبوهة من
الـ dark web (الانترنت المظلم).
ومن بين جميع من في CrunchLabs، هناك شخص واحد فقط
يملك خبرة واسعة في التجول داخل الجانب المظلم للإنترنت.
- مرحباً يا مارك، هل تحتاج شيئاً؟
- ما هو الدارك ويب بالضبط يا إيان؟
- إنه نسخة مشفّرة من الإنترنت
تدخلها عبر متصفح خاص يُدعى Tor.
- وهل أنت تستخدم متصفح Tor؟
- ولم يخيب إيان ظني،فبعد 12 دقيقة
وجدنا موقعًا يديره رجل يدعى ديميتري،
وادّعى أنه مقابل سعر زهيد قدره 12,000 دولار
بالبيتكوين يمكننا الحصول على جهاز لسرقة السيارات،
والذي سُمي على ما يبدو relay attack.
لكن أثار هذا العديد من الأسئلة
القانونية المعقدة لدى بيل محامي CrunchLabs
- بيل، لو كان لدي جهاز
يمكنه تقليد مفتاح سيارة أي أحد.
هل هذا قانوني؟
- أخبرني قليلاً عن هذا الجهاز.
- كلا.
- لا يمكنك استخدامه لسرقة
سيارة، لكن تقنياً يمكنك امتلاكه.
- سيكون هذا قانونيًا.
- لماذا أصلاً..
- شكراً يا بيل!
- وبهذه الأخبار السارة، تواصلت فورًا مع
ديميتري عبر تليجرام، ودارت المحادثة التالية بالفعل.
- مرحباً.
- نعم، نعم...
عليّ أن أراجع بعض الأمور، موافق؟
- حسناً.
- كم كان عمرك عندما وُلدت؟
- ماذا؟
ماذا تقصد؟
كان صفرًا.
لا أفهم ما تقول... لا أفهم السؤال.
- حسنًا، لا تقلق.
كم سنة قضيتها في الثلاثينات؟
- هل تحاول معرفة سني؟
- لا.
أجب عن السؤال.
كم سنة تعاملتَ مع حكومة الولايات المتحدة؟
- أنا لا أعمل لدى الحكومة، صفر.
- ما اسم شركة أبحاث الأمن الخاصة بك؟
- ماذا؟!
- ماذا سيقول قائدك إذا تبيّن أن هذا احتيال؟
- ليس لدي قائد.
أنا مجرد شخص عادي.
وأحاول شراء هذا الشيء منك.
- مجرد شخص عادي، صحيح؟
الإجابة النهائية.
- هذا جوابي النهائي.
- افترضت أن ذلك يعني أنه يظن أنني من
العملاء الفدراليين، وعدنا إلى نقطة الصفر،
لكن بعد أيام قليلة وصلتني منه رسالة
تحتوي على محفظة العملات الرقمية وعنوان الشحن.
- لذا أرسلت له 12,000 دولار بالعملات
المشفرة فورًا، واستلمت هذا بالبريد صباح اليوم.
- وبينما كنت متحمسًا لتقلد
لقب مراجع تقنيات الدراك ويب
- حقيبة تمويه جميلة.
- تذكرت..
- يجب أن أكون حذرًا مع هذا.
- لم تكن لدي أي فكرة عما يحتويه هذا
الشيء، وقد يكون أسوأ بكثير من قنبلة البريق.
- هذا مقلق بعض الشيء.
شيء يعمل على الأقل.
- لكن بدلًا من البريق ورذاذ الروائح،
وجدت المعدات الموعودة وحتى تعليمات مُدرجة.
- اختيار مثير للاهتمام.
- فاختبرنا قدرة الجهاز على فتح باب
سيارة كان مفتاحها بالكاد خارج نطاق الإشارة.
- حسنًا، هذا يتصل بمفتاح السيارة اللاسلكي.
- ونعم، في البداية أخافنا قليلًا.
- يا رجل.
- جرّب تغيير قناتك.
- واكتشفنا أنه بقليل من التلاعب يمكنه أن…
وبدا أن الاثني عشر ألف دولار ذهبت هباءً.
- هل احتفظت بالإيصال؟
انتظر.
- إلى أن تبيّن أنها ليست هباءً.
- حسناً.
- لكن علينا الآن تشغيل السيارة.
يستغرق هذا وقتًا أطول بكثير من مقاطع الفيديو.
- تابع المحاولة.
- أنقذ الموقف يا ديميتري.
سنكون أسوأ مجرمين على الإطلاق؛
لكانت هناك حوالي 13 سيارة شرطة الآن.
- استغرقنا 7 دقائق لتشغيل السيارة
بينما كان المفتاح على بعد أقدام قليلة،
أما اللصوص الحقيقيون فيمكنهم
تشغيل السيارة في 15 ثانية فقط.
فقررنا إجراء اختبار ميداني لنرى إن
كان بإمكاننا استخدامه لسرقة سيارة حقيقية.
- مستعد؟
- وبالطبع لم نتوقع أن ننجح خلال 15 ثانية،
لكن ظننا أنه إذا تمكننا من تشغيل السيارة،
- أرى المفاتيح.
- دون أن يتصل أحد بالشرطة،
- هناك جار، هناك جار. تصرف بهدوء...
- كيف الحال؟
طاب يومك.
- حينها سنعتبر أننا نجحنا، لكن العامل
الحاسم كان أننا يجب على الأقل أن نفتح السيارة.
- لماذا لا يعمل؟
- وفي هذه اللحظة، كنت
متأكدًا أن ديميتري احتال علينا.
- لكن لتفهموا لماذا كنت شبه متأكداً أنه احتال علينا،
عليكم أولًا أن تفهموا كيف يعمل المفتاح
لفتح وتشغيل السيارة لاسلكيًا وبشكل سلبي،
لأن السيارة المتوقفة تهمس
باستمرار أربع مرات في الثانية،
هل مفتاحي هناك؟
هل مفتاحي هناك؟
وعندما يقترب المفتاح بما يكفي لسماع
تلك الهمسة، يرد بصوت عالٍ: أنا هنا.
وإذا نادى بالكلمة السرية، فستفتح السيارة.
وقد يبدو غريبًا أن
السيارة تهمس بينما المفتاح يصرخ،
لكن المفتاح الذي يصرخ هو ما نريده، فلو كنت
بعيدًا لا يزال بإمكانك تعطيل الإنذار أو إغلاق الأبواب.
وهمس السيارة مثالي لأنك تريد أن تُفتح
سيارتك بشكل سلبي فقط إذا كان المفتاح قريبًا جدًا.
إذًا، آلية التشغيل الروسية القديمة تعمل ببساطة
كميكروفون يستمع لتلك الهمسة الهادئة من السيارة،
ثم تستخدم مجموعة أجزاء معقدة ومكلفة
لنقل تلك الهمسة عبر الهواء إلى الجهاز الآخر.
والجهاز الآخر هو مكبر صوت مزود بهوائي، ويستخدم
أجزاء أكثر تعقيدًا لاستقبال تلك الهمسة ثم تضخيمها
ثم دفعها داخل البيت.
وعندما يسمع ريموت السيارة
داخل البيت تلك الهمسة المألوفة،
ينخدع ويصرخ بالكلمة السرية لفتح
وتشغيل السيارة، رغم أن السيارة بعيدة جدًا.
ولهذا كنتُ شبه متأكد آنذاك، أنه إما
الميكروفون أو مكبر الصوت في جهازِ ديميتري لا بعمل
- يا رجل.
- جرّب قناة أخرى.
- حسناً.
- لكن قبل أن نستسلم بلحظات..
- فعلناها.
- حالفنا الحظ.
- شكراً يا بيل.
يا بيل.. هل تذكر عندما قلت إن
امتلاكه ليس محظورًا، لكن لا يجوز استخدامه.
- نعم.
- ماذا لو كنت تختبره فقط؟
- تختبره لسرقة سيارة؟
- قائمة الأغاني رائعة يا بيل.
لم أكن أتوقع أنك من محبي سويفت.
- يا إلهي، هل تمزح؟
إلى أين تذهب بسيارتي؟
- سنشتري آيس كريم؟
- أجل!
- تريد شيئًا يا بيل؟
- نعم، ماذا تريد يا بيل؟
سنشتري لك.
أشهى بكثير عند شربه في سيارة شخص آخر.
شكراً يا بيل.
بالمناسبة، سيارتك في منطقة
مخالفة، يُفْضَل أن تحركها!
- نجحنا نظرياً، لكن النتيجة كانت متقلبة، واستغرق
الأمر نحو عشرة أضعاف الوقت الذي نراه في مقاطع الأخبار.
وكما يفعل أي مهندس جيد، قررنا تحسين الجهاز،
وبدأنا بفحصه بالأشعة المقطعية لمعرفة ما بداخله دون فتحه.
تحسباً لوجود آلية حماية من
العبث قد تُتلف لوحة التشغيل.
وبالفحص تمكننا من تحديد كل المكونات ما عدا هذه.
وعندما سألناه، أصبح ديميتري غريباً وهدد
بأنه لو عبثنا بالجهاز فسوف ينفجر ذاتياً.
وبما أن لديّ دائمًا قاعدة شخصية في حياتي،
أن أتجنب التعامل مع متفجرات روسية مجهولة المصدر.
فتخلصت من الطرد.
لكن بفضل فحص الأشعة المقطعية استطعنا عكس هندسة
مخطط كل المكونات الحيوية التي استخدمها ديميتري في
اختراق محرك موسكو القديم،
وسرعان ما أدركنا أننا دفعنا مبالغ باهظة بدون داعٍ،
لأن كل تلك القطع المكلفة
والمعقّدة في الميكروفون ومكبر الصوت،
- يمكن استبدالها ببعض المكوّنات
الأساسية من جهاز مراقبة الأطفال من انتاج 2004،
- لأن نفس الكاميرا التي تراقب الرضيع،
تتصل بلوحة الإرسال المرتبطة بهوائي، والذي يرسل
إشارة الفيديو لاسلكياً عبر الهواء إلى هوائي على الشاشة،
فيلتقط ذلك الهوائي الإشارات ويعالجها على لوحة
المستقبل، ثم يخرج الفيديو إلى الشاشة الصغيرة.
وإذا فتحنا هذين المكوّنين وقطعنا الأسلاك هنا وهنا،
يمكننا استبدال كل مكونات جهاز الارسال
والمستقبل في الميكروفون ومكبر الصوت المعقّدين،
والذي، لم يكن ليُوفّر لنا 11,624 دولارًا،
ويحميني أيضًا من الإدراج في قائمة مراقبة الـFBI فقط،
بل كنا سنحصل على جهاز أبسط وأفضل بكثير.
والعملية بأكملها، بدءاً من الاستعداد
والاقتراب وحتى تشغيل السيارة، تأخذ تقريباً...
10 ثوانٍ.
يا رجل...
يا رجل!
- رائع.
- مما أعطانا فكرة.
- ابقَ هناك.
حصلنا عليها.
- سهل جدًا يا بيل.
سهل جدًا.
- لكننا لم نَكتفي بمعرفة كيف يسرقون
السيارات؛ بل أردنا أن نعرف ماذا يحدث لها بعد السرقة.
ولهذا كنا بحاجة لسرقة سيارة من الشارع،
ولهذه التجربة عرفت أي سيارة مناسبة لنضحّي بها..
- لا.
- لكن للفيديو، سيكون..
- لا تسرق سيارتي مجددًا.
- كان علينا إيجاد سيارة لا يمانع أحد سرقتها،
وفِي بث على تويتش ظهرت لي السيارة المثالية.
- هذا من أجلكم.
انظروا إلى هذه التحفة!
الأسبوع القادم سنهدي سوناتا
موديل 2026 مجانًا.. نعم، مجانًا.
سلس يا صاح! لم يستخدم.
إنها سيارة جديدة تمامًا.
- ورغم محاولاته لإقناع الجميع بها.
- هذا الوحش سيوصلكم من نقطة إلى أخرى.
- كانت التعليقات أقل حماسًا.
- لماذا ترسلون هذا يا رفاق؟
من يريد سيارة مجانية؟
من يقول احتفظ بها سيستبعد.
أنتم غير ممتنين.
للولايات المتحدة فقط؛ لعمر ١٨
فأكثر؛ ويجب أن تَمتلك رخصة قيادة.
هيا،
- يبدو أنني مؤهل للفوز.
- هل أحتفظ بالمفاتيح أم ماذا؟
أتركهم على الطاولة؟
- وعندما رأيت أين وضع
المفاتيح، أدركت أنني ضمنت الفوز.
لكن هل سأشعر بالذنب إذا سرقت سيارته؟
- هذه سيارتكم أنتم.
حسناً، أنا أقود المايباخ
اللامبورجيني. أما للسرقات فالهيلكات، فهمتم؟
- الجواب هو لا.
- أنت أهنت السيارة المجانية يا صاح.
- إذاً الخطوة الأولى كانت العثور على منزل جيسون
ليفين، ولأنه مذيعاً شهيراً على تويتش، فسيكون ذلك
صعبًا أن..
لا، في الواقع إنه موجود على خرائط جوجل.
حسنًا! وضعنا الجهاز
واستعدينا... للفوز بهذه السيارة.
لكن عندما اقتربنا من المنزل، بدأنا ندرك الأمر.
فهذه ستكون أول مرة أسرق فيها
سيارة ليست ملكًا لأيٍّ من موظفيني.
الأمر حقيقي.
- إذاً... هل أنضم لمحادثة الـVR؟
- كان جيسون سيصور نفسه وهو يلعب لعبة الـVR بينما
سيارته تقف في الممر دون أن تُمس؛ فمن سينتهي أولًا؟
جيسون من إعداد الجهاز؟
- انطلق يا صديقي.
- أم نحن من سرقة سيارته باستخدام الجهاز؟
- أستعد للـVR يا شباب.
- نحن الآن أمام الكاميرا، لنكن واثقين.
- حسنًا.
- هيا بنا.
أدخلوني.
- أخفض رأسك.
- حسنًا.
- هل يمكنك إصلاح الصوت لاحقاً؟
- حسناً.
- هل تمسكه عالياً؟
- أجل
- حسنًا.
مرة أخرى.
ابقَ هناك.
نجحنا.
لا تنسى أن تطفئ جهازك.
- لا.
- فعلاً، فعلاً.
- لا، كيف ستضغط على الأزرار؟
أنت بطيء؟
- انتظر، لماذا هذه يدي اليمنى؟
- هذه اليمنى.
هكذا تكون.
- ماذا؟
- سيصلح نفسه.
- هيا بنا!
- فليساعدنا أحد.
- نحن مجرمون محترفون.
أظن أننا نستطيع خلْعها.
- وبمجرد أن ابتعدنا بما يكفي لنتوقف ونفتح بث
جيسون، استطعنا أن نعود افتراضيًا إلى مسرح الجريمة.
- اتصل غريف مرتين وقال تفقد الهاتف.
- يا إلهي.
- ماذا حدث؟
- ماذا؟
- أخبرنا.
- قلها.
- هيا.
- قُلها!
- يا إلهي، يا صاح...
- إنه مصدوم.
- يا رجل!
يا صاح، يا صاح، يا صاح.
- نعم؟
- لقد سرقوا السيارة!
سرقوا سيارتكم!
- أولئك الرجال.
سيعرضها.
واو، هؤلاء اللصوص وسيمون جدًا.
- لكنني أخطأت بشأن شيء واحد.
- جايسون المسكين.
- وهو أنني حقاً شعرت بالذنب.
- أنا متحمس لأريكم السيارة.
الشيء الجيد الوحيد هذا
الأسبوع هو أنني سأهدي سيارة.
- أشعر بالذنب جدًا الآن يا مارك!
- انظروا يا رفاق، أنا سعيد جدًا.
وكأنني أرقص.
- وعلمت أنه عليّ أن أصلح الأمر؛ فقد أزالت
هذه التجربة متعة التظاهر بسرقة السيارات.
لكن أولًا، كان عليّ أن
أجعل سيارة جايسون تُسرَق فعلاً،
لأن الوقت حان للمرحلة الثانية من عمليتنا، وهي زرع
12 جهاز تتبع مستقلًا ومخفيًا في عدة أجزاء من السيارة،
لكي نكشف ماذا يفعل هؤلاء اللصوص
بالسيارات، وهذا يعني أن الوقت حان لسرقة هذه السيارة.
- ومرة أخرى.
تمت سرقتها.
- تركنا السيارة في هذا الشارع تحديدًا
لأن تقريرًا لِشركات التأمين على السيارات،
قال أن هذا الحي كان الأعلى في سرقات السيارات
في لوس أنجلوس، وبما أن لوس أنجلوس تتصدر أمريكا في
سرقات السيارات، لم يبقَ علينا سوى الانتظار.
ولم ننتظر طويلًا.
فعند الساعة ٢:١٥  صباحًا بالضبط.
حدث هذا.
ورغم حركتهم المدهشة التي
أغلقوا بها باب السيارة بسيارة أخرى.
لنرَ ذلك مجدداً.
هؤلاء ليسوا محترفين، فلو استمعتم إلى ضحكاتهم...
ستدركون ما أدركناه سريعًا...
وهو أن السيارة مسروقة...
- هيا هيا هيا!
- بواسطة شباب تخرجوا للتو من الثانوية.
- وسنكتشف أن ٧٥٪ من
السيارات المسروقة يسرقها مراهقون،
ضمن عصابات تفعل ذلك إما للقيادة المتهورة ونشر
الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يفعله
سارقنا المراهق..
أو للقيام بموجة جرائم مؤقتة مثل اقتحام السيارات،
لأنّ أيّ بلاغ يُتتبَّع إلى سيارة مسروقة وليس إلى الفاعل.
أما الـ٢٥٪ المتبقية فتتدخل فيها الجريمة
المنظمة؛ وقد ينقلونها سريعًا خارج البلاد،
في سفن شحن إلى آسيا أو تهريبها عبر الحدود
إلى المكسيك، أو أخذها إلى ورشة لتفكيك السيارات.
وتكون واضحة لأنها تعمل كورشة تصليح عادية،
لكن تُفكك السيارة في ساعة أو أقل بعد سرقتها.
أما سيارتنا فلم يسرقها محترف.
- انظر لهذا.
هناك مساحة تكفينا جميعاً.
هل آتي إليك يا مارسيلو؟
- فقد قام بالسرقة مراهق أراد الاستعراض.
- سنتسكع في السيارة.
لن يمسكوا بنا.
أين أنت يا مارسيلو؟
- لكن كان ذلك لسوء حظه.
- هل ستأتي أم لا يا مارسيلو؟
- لأنه لم يلتفت أحد إليه.
- أنت غريب.
- لأنه كلما لم يكن سارقنا يقود كالمجنون،
كان يُحاول بيأس إقناع من
يُسمّون أصدقائه بالانضمام إليه.
- اركَب.
- حاول مع أحدهم،
والذي رفض ركوب السيارة.
- لماذا لا تركب؟
- وعندما ركبوا، كان الوضع مريباً جدًا،
- ألا تريد أن نذهب لأحد؟
- فغادروا بسرعة.
وحاول مع شخص آخر،
- مرحباً.
- والذي بدا أنه بحاجة لتوصيلة.
- أتنتظر الحافلة؟
- لكنه لم يرد أن يكون له علاقة بهذه الأجواء السيئة.
لذا حاول للمرة الأخيرة استعادة مارسيلو.
- سآتي بسرعة.
- ليتسكعوا.
- أرجوك سنمرح!
لن أتصل مجدداً.
أنا بمفردي في الخارج.
لا تقل أمي..
تسلّل للخارج.
- المشكلة أن مارسيلو لم يدرك
أن السارق كان يعرف ما يفعل.
- ليس بها كاميرا أيها الغبي.
لا توجد كاميرات.
لماذا تتصرف بغرابة؟
أنا أعلم ماذا أفعل.
- فقرر اللص تقليل الخسائر والعودة إلى المنزل،
بعد أن التقط سيلفي وهو يكاد يدهس قطة
عابرة قبل أن يركن السيارة في المنزل،
وبعدها بدا أنه لاحظ أخيراً
وجود عدة كاميرات داخل السيارة،
ومع علمه بما يفعل، عطّلها سريعاً، رغم أننا
نمتلك أربع ساعات من لقطات عالية الجودة لوجهه.
ومرة أخرى، ليس محترفاً.
خصوصاً وأنه بالإضافة إلى الكاميرات،
جهزنا السيارة بـ12 جهاز تتبع سجّل حركتها خلال خمسة
أيام في أنحاء المدينة حتى توقفت فجأة في هذا الموقع،
واتضح أنها ساحة للسيارات
المحجوزة، وهو أمر مثير للسخرية.
فمن بين 37 مخالفة نجح أفلت منها، أطاحت به
مخالفة وقوف بسيطة سجّلتها موظفة في لوس أنجلوس.
لذا حان الوقت للعودة إلى
مسرح الجريمة والاعتراف لجايسون،
أنه رغم أنني لم أستطع استرجاع
سيارته الأصلية، كان لدي حل سيحله متابعينه.
- لنخبر جايسون بالخبر السار.
- علمنا من رفاقه أنه يستحم، وبما أنني لا
أرغب في تعريض أي شخص لمثل هذا المشهد..
فهذا هو الوقت المثالي لأخبركم كم هو
من السهل منع سرقة سيارتكم بهذه الطريقة.
فكل ما عليكم فعله هو منع المفتاح من سماع الهمسة
التي لا تُقاوم من السيارة، مهما حاول اللصوص جعلها أعلى.
- والخطوة الأولى سهلة: لا
تتركوا المفاتيح بجوار الباب الأمامي.
لكن للخطوة الثانية
وللأمان، تحتاجون سدادات أذن للمفتاح
- وقد يكون شيئاً بسيطاً مثل علبة بسكويت معدنية.
ولإثبات مدى فعاليتها، فكما
ترون، أستطيع فتح الباب هكذا،
لكن إذا وضعته في العلبة، فلا يستطيع
المفتاح سماع همسة السيارة، وبالتالي لا يفتح الباب.
ويعمل ذلك لأن الإشارات
اللاسلكية تتبعُ الطريق الأقل مقاومة،
ولأن المعدن موصل أفضل من الهواء، فإن الإشارة تصطدم
بالخارج وتنتقل عبر المعدن فقط قبل أن تستمر في طريقها.
- إنها فقاعة إلكترونية نُسَمّيها قفص Faraday..
- والتي تجعل هذا الشخص في
أمان داخل السلاسل المعدنية.
وإذا لم تتوفر لديك علبة بسكويت، فورق
الألمنيوم بمقدار عملة معدنية يكفي لصنع جراب يعزل إشارة
المفتاح كما ترون هنا.
ويعمل هذا حتى مع الهاتف.
فإذا غطيته بطبقة واحدة متصلة من الألمنيوم
فسينقطع عن الشبكة فورًا وتتوقف المكالمات.
ويمكنكم شراء جرابات حماية
للمفتاح من الإنترنت بحوالي عشرة دولارات.
لكن تأكّدوا من تجربتها، لأن اثنين مما
اشتريناها كانت احتيالاً ولم تعمل على الإطلاق.
وبالتفكير في الأمر، قد يكون
هذا عملًا جانبياً لديميتري.
وبالنسبة لجايسون، وبعدما
خرج، حان الوقت لأعترف أنا أيضًا.
- يا جايسون،
هل تذكر عندما سُرِقت سيارتك أثناء ذلك البث؟
لقد سرقتها هكذا.
- يا إلهي.. يا رجل!
- اقتربتُ من الباب هكذا.
- يا إلهي!
يا رجل، لقد نشرت تغريدة!
- وقد أُعجب بالخبر الجيّد،
لكن لم تكن كل الأخبار جيدة.
- هل سأستعيد السيارة؟
- أمم...
لقد سُرِقت مجدداً... بعدما سرقناها.
الخبر الجيد أنه عندي لك سيارة أخرى.
إنها Rivian جديدة موديل 2026، وهذه يمكنك إهداؤها.
- حقاً؟!
- نعم.
شكرًا لروحك الرياضية.
وأعتذر لأنني جعلتك تشعر بالسوء.
- لا بأس، لقد عوضت الأمر.
- فقط لا تترك مفاتيحك عند باب البيت.
- حسناً.
